بطاقة الكتاب

الكاتب: سلام إبراهيم
الكتاب: طفلان ضائعان

النوع: قصص
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 220

صفحة

تُشكل مجموعة “طفلان ضائعان” للكاتب سلام إبراهيم رحلة سردية عميقة ومؤثرة في دهاليز الذاكرة، محاولةً استعادة الذات المتأثرة بفعل ويلات الحرب، مرارة المنفى، وثقل الفقد. يقدم الكاتب من خلال هذه القصص رؤية مكثفة ومكاشفة جريئة للوجع الإنساني، متماهياً مع أبطاله في رحلة البحث عن المعنى والوصل في عالم فقد بوصلته. تتداخل الحكايات الشخصية مع الأحداث الكبرى في تاريخ العراق المعاصر، لتشكل نسيجاً غنياً بالثيمات الوجودية، الجسدية، والروحية.

يعاني الراوي في هذه المجموعة من سيكولوجية معقدة ومضطربة، تتراوح بين الهذيان والوعي الحاد بمرارة الواقع. شخصية عاشت الفقدان المتواصل، من الوطن إلى الأصدقاء، وصولاً إلى الأمل في العدالة.

تتميز المجموعة بأسلوب سردي يميل إلى التنوع والتجزئة، حيث تتداخل الأزمنة والأمكنة دون تسلسل خطي صارم، مما يعكس حالة التمزق الداخلي للراوي. السرد بضمير المتكلم يهيمن على القصص، مما يضفي عليها طابعاً حميمياً وكشفياً للغاية. تتسم اللغة بثرائها رغم مباشرتها، حيث يعتمد الكاتب على الصور البليغة، الاستعارات، والتشبيهات التي تحول الجسد والطبيعة والذكريات إلى رموز. تكثر الاقتباسات من الشعر والأغاني باعتبارها أدوات تعبير وجدانية.

الناشر

Avatar photo

سلام إبراهيم

سلام إبراهيم، روائي عراقي، ولد في 8 كانون الثاني / ديسمبر 1954، في مدينة الديوانية ـ العراق. يقيم حاليا في كوبنهاغن ـ الدانمارك منذ العام 1992، متزوج ولديه ولدان وبنت.
بدأ سلام إبراهيم مساره الحيوي مبكراً في نشاطات سياسية وأدبية، عايش خلالها تحولات العراق الحديث القاسية. تعرض للاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي أكثر من أربع مرات بين عامَي 1970 و1980، بسبب مواقفه المعارضة لنظام الحكم آنذاك.
في سياق الحرب العراقية - الإيرانية، تم تجنيده كجندي احتياط إلى جبهات القتال الجنوبية، لكنه اختار الانشقاق والانضمام إلى صفوف أنصار الحزب الشيوعي العراقي في آب / أغسطس 1982. بعد تسلله إلى المدن وعيش حياة مختبئة بين شباط 1983 وتشرين الأول 1983، عاد قسراً إلى وحدته العسكرية، ليُرسل إلى جبهات القتال في البصرة حتى شباط 1985.
واصل مواجهته مع النظام بانضمامه مجدداً إلى الثوار في كردستان، مصطحباً زوجته معه، لكنه اضطر إلى ترك ابنه البكر وراءه. تعرض لجريمة إنسانية جديدة خلال القصف الكيميائي الذي استهدف مقرات المقاومة في "زِيوة" قرب العمادية في 5 يونيو 1987، ما أدّى إلى إعاقة رئتيه بنسبة 60%.
في حملة "الأنفال" عام 1988، نزح مع آلاف الكرد إلى تركيا ثم إيران، حيث عاش في مخيمات اللجوء حتى عام 1992، حين استقر أخيراً في الدنمارك، حيث يقيم حتى اليوم.
المسار الأدبي:
بدأ سلام إبراهيم كتابة القصة القصيرة أوائل سبعينيات القرن الماضي، ونُشرت أولى قصصه في صحيفة "التآخي" العراقية (كانون الأول 1975). طوال مسيرته، كتب أكثر من خمسين قصة قصيرة، وتوزّع إنتاجه الأدبي بين القصة القصيرة والرواية والنقد، مع مساهمات في صحف ومجلات عربية دولية مثل "الثقافة الجديدة"، "القدس العربي"، "الحياة"، "السفير"، "الاغتراب الأدبي"، وصحف المعارضة العراقية.
صدر له:
1 - رؤيا اليقين (قصص)، الطبعة الأولى 1994 دار الكنوز الأدبية بيروت ـ لبنان.
2 - رؤيا الغائب (رواية)، الطبعة الأولى 1996، دار المدى دمشق ـ سوريا.
3 - سرير الرمل (قصص)، الطبعة الأولى 2000، دار حوران دمشق ـ سوريا.
4 - الإرسي (رواية)، الطبعة الأولى 2008، دار الدار القاهرة ـ مصر، الطبعة الثانية 2022، مؤسسة أبجد ـ العراق.
5 - الحياة لحظة (رواية)، الطبعة الأولى 2010، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة ـ مصر
6 - في باطن الجحيم (رواية)، الطبعة الأولى 2013، وزارة الثقافة، بغداد ـ العراق، الترجمة الإنكليزية 2014 دار صافي، الولايات المتحدة الأمريكية.
7 - حياة ثقيلة (رواية)، الطبعة الأولى 2015 دار الأدهم القاهرة ـ مصر، الطبعة الثانية 2022، مؤسسة أبجد، العراق.
8 - إعدام رسام (رواية)، 2016 دار الأدهم. القاهرة ـ مصر.
9 - طفلان ضائعان (قصص)، الطبعة الأولى 2019 دار الدراويش بلغاريا، الطبعة الثانية 2023، دار الدراويش بلغاريا.
10 - كل شيء ضدي (رواية)، 2021 دار الدراويش بلغاريا.
11 ـ قبلة الصباح (قصص)، 2022، دار الدراويش بلغاريا.
12 - دونت سبيك أسطب (رواية) 2023، مؤسسة أبجد العراق.