بطاقة الكتاب

الكاتب: سلام إبراهيم
الكتاب: قبلة الصباح
النوع: قصص
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 296 صفحة

في مجموعة “قبلة الصباح” للكاتب العراقي سلام إبراهيم نجد محاولة أدبيةً جريئةً وعميقةً، تتشابك فيها خيوط المنفى، الحرب، الحب، والبحث عن الذات في بيئات متناقضة. يقدم إبراهيم من خلال قصصه القصيرة بانوراما واسعة لتجارب شخصية واجتماعية، متجلياً بأسلوب سردي صريح، لا يخشى الغوص في المحظورات، أو كشف تناقضات الروح الإنسانية. تتسم المجموعة بنبرة حادة وصادقة، تتأرجح بين السخرية المريرة، والحنين الموجع، والغضب العارم، مقدّمةً شهادةً أدبيةً فريدة عن تأثير الأحداث الكبرى على المصائر الفردية، وعن صراع الإنسان الأبدي مع ذاته ومع واقعه.

تتوزع قصص المجموعة على ثلاثة أقسام رئيسية: “منفيون”، “جنود وثوار”، و”شعراء وعشاق”، كل قسم منها يقدم زاوية مختلفة لتأمل الثيمات المركزية للعمل. في مقدمة هذا النقد، نستعرض ملخصات تفصيلية لقصص المجموعة للوقوف على أبعادها السردية والعمق الذي تنطوي عليه:

مجموعة “قبلة الصباح” لـسلام إبراهيم هي عمل أدبي يستحق القراءة والتمعن. فهو شهادة أدبية عن جيلٍ عراقي مرّ بتجارب قاسية من الحرب والمنفى، وعن صراع الإنسان الأبدي مع ذاته ومجتمعه.

بأسلوبه الصريح والجرئ، يعمل سلام إبراهيم على تعريف حدود خاصة به في السرد العربي، ويقدم لنا مرآةً حقيقيةً تعكس قبح وجمال الروح البشرية في آن واحد. إن القصص ليست مجرد حكايات، بل هي دعوة للتأمل في قوة الكلمة، هشاشة الوجود، وضرورة البحث عن المعنى حتى في أكثر اللحظات عبثية. تُثري المجموعة المشهد الأدبي العربي بصدقها الفني وعمقها الفلسفي، وتُرسخ مكانة سلام إبراهيم كصوت أدبي لا يمكن تجاهله.

الناشر

Avatar photo

سلام إبراهيم

سلام إبراهيم، روائي عراقي، ولد في 8 كانون الثاني / ديسمبر 1954، في مدينة الديوانية ـ العراق. يقيم حاليا في كوبنهاغن ـ الدانمارك منذ العام 1992، متزوج ولديه ولدان وبنت.
بدأ سلام إبراهيم مساره الحيوي مبكراً في نشاطات سياسية وأدبية، عايش خلالها تحولات العراق الحديث القاسية. تعرض للاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي أكثر من أربع مرات بين عامَي 1970 و1980، بسبب مواقفه المعارضة لنظام الحكم آنذاك.
في سياق الحرب العراقية - الإيرانية، تم تجنيده كجندي احتياط إلى جبهات القتال الجنوبية، لكنه اختار الانشقاق والانضمام إلى صفوف أنصار الحزب الشيوعي العراقي في آب / أغسطس 1982. بعد تسلله إلى المدن وعيش حياة مختبئة بين شباط 1983 وتشرين الأول 1983، عاد قسراً إلى وحدته العسكرية، ليُرسل إلى جبهات القتال في البصرة حتى شباط 1985.
واصل مواجهته مع النظام بانضمامه مجدداً إلى الثوار في كردستان، مصطحباً زوجته معه، لكنه اضطر إلى ترك ابنه البكر وراءه. تعرض لجريمة إنسانية جديدة خلال القصف الكيميائي الذي استهدف مقرات المقاومة في "زِيوة" قرب العمادية في 5 يونيو 1987، ما أدّى إلى إعاقة رئتيه بنسبة 60%.
في حملة "الأنفال" عام 1988، نزح مع آلاف الكرد إلى تركيا ثم إيران، حيث عاش في مخيمات اللجوء حتى عام 1992، حين استقر أخيراً في الدنمارك، حيث يقيم حتى اليوم.
المسار الأدبي:
بدأ سلام إبراهيم كتابة القصة القصيرة أوائل سبعينيات القرن الماضي، ونُشرت أولى قصصه في صحيفة "التآخي" العراقية (كانون الأول 1975). طوال مسيرته، كتب أكثر من خمسين قصة قصيرة، وتوزّع إنتاجه الأدبي بين القصة القصيرة والرواية والنقد، مع مساهمات في صحف ومجلات عربية دولية مثل "الثقافة الجديدة"، "القدس العربي"، "الحياة"، "السفير"، "الاغتراب الأدبي"، وصحف المعارضة العراقية.
صدر له:
1 - رؤيا اليقين (قصص)، الطبعة الأولى 1994 دار الكنوز الأدبية بيروت ـ لبنان.
2 - رؤيا الغائب (رواية)، الطبعة الأولى 1996، دار المدى دمشق ـ سوريا.
3 - سرير الرمل (قصص)، الطبعة الأولى 2000، دار حوران دمشق ـ سوريا.
4 - الإرسي (رواية)، الطبعة الأولى 2008، دار الدار القاهرة ـ مصر، الطبعة الثانية 2022، مؤسسة أبجد ـ العراق.
5 - الحياة لحظة (رواية)، الطبعة الأولى 2010، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة ـ مصر
6 - في باطن الجحيم (رواية)، الطبعة الأولى 2013، وزارة الثقافة، بغداد ـ العراق، الترجمة الإنكليزية 2014 دار صافي، الولايات المتحدة الأمريكية.
7 - حياة ثقيلة (رواية)، الطبعة الأولى 2015 دار الأدهم القاهرة ـ مصر، الطبعة الثانية 2022، مؤسسة أبجد، العراق.
8 - إعدام رسام (رواية)، 2016 دار الأدهم. القاهرة ـ مصر.
9 - طفلان ضائعان (قصص)، الطبعة الأولى 2019 دار الدراويش بلغاريا، الطبعة الثانية 2023، دار الدراويش بلغاريا.
10 - كل شيء ضدي (رواية)، 2021 دار الدراويش بلغاريا.
11 ـ قبلة الصباح (قصص)، 2022، دار الدراويش بلغاريا.
12 - دونت سبيك أسطب (رواية) 2023، مؤسسة أبجد العراق.