بطاقة الكتاب

الكاتب: حميد العقابي
الكتاب: الضلع
النوع: رواية
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 606 صفحة

تستكشف رواية “الضلع” للكاتب حميد العقابي موضوعات الهوية، والمنفى، والصدمة النفسية، والبحث عن المعنى في عالم مضطرب.

الضلع” ليست مجرد رواية عن المنفى العراقي، بل هي نص وجودي بامتياز يستكشف أعمق ثيمات الوجود الإنساني: الهوية، الرغبة، الموت، الذاكرة، والخلاص. عبر شخصياتها المركبة، وأحداثها المتداخلة، ولغتها الجريئة، تُقدم الرواية رؤية صادمة ومعقدة للواقع، وتُلقي بظلالها على العجز الإنساني أمام القوى الكبرى (القدر، السلطة، التاريخ) وفي الوقت نفسه، تُعلي من شأن البحث الدائم عن المعنى والكرامة، حتى لو كان ذلك عبر التمرد على كل ما هو مألوف. إنها دعوة للتأمل في رماد الذات، علها تُبعث من جديد، أو على الأقل، تُدرك حقيقة تشظيها.

 “الضلع” رواية تضرب بجذورها في عمق التجربة الإنسانية المأزومة، وتُقدمها في قالب تفكيكي يرفض التماهي مع أي سردية كبرى. إنها نصٌّ يتجرأ على مساءلة كل شيء، من مفهوم الذات إلى جوهر الوجود، ومن تابوهات الجنس إلى قسوة المنفى. لا تقدم الرواية إجابات نهائية، بل تعمق من التساؤلات، وتترك القارئ في مواجهة مع دوامة من المعاني المتشظية، ليظل النص حياً ، متجدداً ، ومقاوماً  لأي إغلاق، تماماً  كـ”الرماد” الذي يحمل في طياته إشارة إلى بداية أخرى لم تُكشف بعد.

الناشر

Avatar photo

حميد العقابي

حميد العقابي (1956- 2017)، كاتب وشاعر عراقي، يعد واحداً من الأصوات الإبداعية المتميزة في المشهد الثقافي العراقي المعاصر. وُلد في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط جنوب العراق، في 12 حزيران/يونيو 1956، ونشأ في بيئة ريفية بسيطة طبعت وعيه الأول بمفردات الطبيعة ونهر دجلة، لتظل هذه الذاكرة المكانية حاضرة في مشروعه الإبداعي حتى الرحيل.
اضطر لمغادرة العراق نهاية عام 1982 هرباً من القمع السياسي وويلات الحرب العراقية- الإيرانية، تعرض للأسر في إيران قبل أن يستقر به المقام عام 1985 في الدنمارك، وتحديداً في مدينة فايله (Vejle) التي قضى فيها أكثر من ثلاثين عاماً في المنفى، مسكوناً بوجع الوطن وكوابيسه، رغم العيش في بلد الأمان.
في 4 نيسان/أبريل 2017، غيب الموت حميد العقابي إثر سكتة قلبية مفاجئة، تاركاً خلفه مشروعاً إبداعياً لم يكتمل، وعدة روايات ودواوين كان يضع لمساته الأخيرة عليها.
نشر العقابي نصوصه الأولى في الصحف العراقية قبل المغادرة، لكن المنفى منح تجربته الشعرية عمقاً إضافياً. في العقد الأخير من حياته، تحول نحو السرد (رواية وقصة قصيرة) فيما وصفه بـ"كتابة الرواية عبر الشعر"، محافظاً على تقشفه، ومعالجاً المفردة كبنية معمارية مستقلة.
لم يُعرف عنه أي انتماء حزبي.
مؤلفاته
1 ـ الإصدارات الشعرية
أقول احترس أيها الليلك - طبعة شخصية، الدنمارك (1986).
واقف بين يدي - اتحاد الكتاب العرب، دمشق (1987).
بم التعلل؟ - دار السياب (برلين) ودار الأهالي (دمشق) (1988).
تضاريس الداخل - دار الأهالي، دمشق (1992).
حديقة جورج - دار قوس، كوبنهاجن (1994).
وحدي سافرت غداً - (باللغة الدنماركية) (1996).
كمائن منتعظة - دار الجندي، دمشق (1998).
الفادن - دار ألف، مدريد (2005).
التيه - دار ميزوبوتاميا، بغداد (2015).
صيد العنقاء - دار ميزوبوتاميا، بغداد (2015).
القطار - دار ميزوبوتاميا، بغداد (2017) - صدر بعد رحيله.
منادى لا يسمع - ضمن كتاب "وشم النورس" الاستذكاري، دار ميزوبوتاميا، بغداد (2019).

2 ـ في الرواية والقصة
أصغي إلى رمادي (فصول من سيرة ذاتية - رواية)، دار الينابيع، دمشق (2002).
ثمة أشياء أخرى (قصص) - دار نينوى، دمشق (2004).
الضلع (رواية) - منشورات الجمل، كولن - بيروت (2007).
أقتفي أثري (رواية) - دار طوى، لندن (2009).
الفئران (رواية) - منشورات الجمل، كولن - بيروت (2013).
المرآة (رواية) - دار ميزوبوتاميا، بغداد (2015).
القلادة (رواية) - منشورات الجمل، كولن - بيروت (2016).
يؤثث الفراغ ويضحك (مجموعة قصصية) - الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة (2017) - صدرت بعد وفاته.

تُرجمت بعض أعماله إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والبولونية والفارسية والإيطالية والدنماركية.

الإرث والتكريم
في عام 2019، صدر كتاب توثيقي بعنوان "وشم النوارس: حياة مستعادة لحميد العقابي" من إعداد الكاتب صفاء خلف، ضم قراءات نقدية وشهادات ونصوصاً شعرية غير منشورة.