الأعمال الكاملة ـ رياض الصالح الحسين

بطاقة الكتاب

الكاتب: رياض الصالح الحسين
الكتاب: الأعمال الكاملة
النوع: شعر
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 388 صفحة

في هذه المحاولة النقدية، انطلقت من قراءة متأنية للأعمال الشعرية الكاملة للشاعر رياض الصالح الحسين، محاولاً الاقتراب من نسيجها الداخلي عبر أدوات تحاول أن تكون منصفة لطبيعة هذا الشعر الذي لا يحتمل القراءة الانطباعية العابرة فقط. اعتمدت في منهجي على التتبع البنيوي للنصوص، مع تركيز مكثف على الاستشهادات الشعرية باعتبارها الحضور الأكثر إلحاحاً في أي حكم نقدي، فكان لا بد أن تبقى الشواهد النصية هي العمود الفقري للتحليل، لا مجرد هوامش تزيينية.

توزعت الأدوات التي وظفتها بين مقاربات بنيوية تتعقب التشكيلات الإيقاعية والتركيبية، وأخرى دلالية تبحث في شبكة الثنائيات المتوترة التي يقوم عليها عالم الشاعر. كما أوليت عناية خاصة لمسألة المكان بوصفها بنية مركزية في التجربة، حيث تحول المكان من مجرد فضاء فيزيائي إلى عتبة وجودية تفسر كثيراً من انكفاء النصوص واندفاعاتها في آن. لم أغفل الرهان على تتبع التحولات التي طرأت على البنية الشعرية نفسها، من الديوان الأول  “خراب الدورة الدموية” إلى الديوان الرابع “وعل في الغابة“، محاولاً رصد كيف صار الموت أكثر حضوراً وأقل ضجيجاً، وكيف تكثفت اللغة باتجاه الومضة في المرحلة الأخيرة.

طالب الداوود

من مقدمة المجموعة الكاملة

Avatar photo

رياض الصالح الحسين

رياض الصالح الحسين (10 آذار / مارس 1954 ـ 20 تشرين الثاني / نوفمبر 1982)، شاعر سوري ولد في مدينة درعا، سوريا، وتوفي في مستشفى المواساة بدمشق، ودُفن في مقبرة مارع، شمال حلب.
عانى من فشل كلوي منذ صغره وأصيب بالصم والبكم ومنعَه ذلك من إكمال دراسته النظامية، فاعتمد على التثقيف الذاتي، وواظب على القراءة والاطلاع بشكل مستقل.
اضطر لممارسة العمل مبكراً في عدة مجالات: عامل في مصنع غزل موظف في مؤسسة الأمالي الجامعية، عامل في ورشة خياطة، موظف في مكتب الدراسات الفلسطينية، صحفي في صحيفة "تشرين" ومصحح لغوي في وزارة الثقافة السورية.
انتقل إلى حلب، وتعرف فيها على مجموعة متنوعة من المثقفين السوريين: علي كتخدا، نذير جعفر، بشير البكر، نبيل سليمان، نجم الدين سمان، حامد بدرخان، هيثم الخوجة، سمر المير، وبدأ كتابة الشعر في العام 1974.
تحول إلى دمشق في هام 1977 وبدأ كتابة قصيدة النثر وانخراط في المشهد الثقافي للعاصمة، وشارك مع مجموعة من الأدباء (خالد درويش، فرج بيرقدار، جميل حتمل، وائل سواح، موفق سليمان، فاديا لاذقاني) في إصدار "الكراس الأدبي"، الذي توقف بعد عدده التاسع، واعتُقل معظم محرّريه، ومنهم رياض نفسه، وتعرّف على كتاب عراقيين مقيمين: هاشم شفيق، مهدي محمد علي، عبد الكريم كاصد.
إرثه وتأثيره:
- يُعدّ من رواد قصيدة النثر في سوريا والعالم العربي الحديث، وترك بصمة مميزة في الشعر العربي المعاصر رغم عمره القصير ورغم ظروفه الصحية والاجتماعية الصعبة. ما زالت أعماله تُعاد طباعتها ودراستها، وتُترجم إلى لغات أخرى، مما يؤكد تميزه الشعري "شاعر كتب حياته قصيدة، ومات تاركاً وراءه صوتاً لا يزال يتردّد في ذاكرة الشعر العربي."

أعماله الأدبية:
1. خراب الدورة الدموية (1979)، وزارة الثقافة، دمشق ـ سورية.
2. أساطير يومية (1980)، وزارة الثقافة، دمشق ـ سورية
3. بسيط كالماء واضح كطلقة مسدَّس (1982)، دار الجرمق، دمشق ـ سورية
4. وعل في الغابة (1983)، وزارة الثقافة السورية، دمشق ـ سورية. صدر بعد وفاته
5. الأعمال الكاملة 2015، منشورات المتوسط، بالتعاون مع مؤسسة نايانيل للثقافة ورابطة الكتاب السوريين
6. تانغو تحت سقف ضيق (2021) – طبعة إنكليزية لمختارات من قصائده، ترجمة: صالح الرزوق، ومراجعة فيليب تيرمان، عن دار نشر The Bitter Oleander Press، نيويورك.