بطاقة الكتاب

الكاتب: لؤي عبد الإله
الكتاب: مفكرة بغداد
النوع: يوميات
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 123 صفحة

تُقدّم “مفكرة بغداد: يوميات العودة إلى مسقط الرأس” للكاتل لؤي عبد الإله شهادة أدبية عميقة ومركبة عن رحلة عودة إلى بغداد في أعقاب الغزو الأميركي عام 2003، تتجاوز كونها مجرد تسجيل يومي لتصبح استكشافاً شخصياً وتاريخياً وفلسفياً لمدينة تتشابك في نسيجها خيوط الخراب والأمل والذاكرة.

يعتمد السرد على يوميات مُرتّبة زمنياً بين 16 تشرين الثاني / نوفمبر و6 كانون الأول /ديسمبر 2003، لكنه يتجاوز ذلك عبر تداخل أزمنة متعددة.

إضافة إلى اليوميات التي نشرت في الطبعة ألأولى، تضمنت هذه الطبعة الرقمية ريبورتاجاً بعنوان “وما زالت الشمس تشرق على بغداد : بورتريه بالأبيض والأسود” عن زيارته القصيرة لبغداد ما بين 28 آذار / مارس و14 نيسان / أبريل 2015، ما يخلق حواراً داخلياً بين ذات الكاتب في لحظات مختلفة، ويُعمّق فهم التحوّلات في المدينة وفي الوعي بها.

يُوظّف عبد الإله مدنا متعددة بدأت أو تمت عبرها الزيارة؛ لندن ودمشق إلى أحياء بغداد المتناقضة، ويُحيط تجربته بشبكة تفسيرية غنية تجمع بين السرد الذاتي، والاستشهاد بالنصوص الفلسفية والأدبية، والربط بالتاريخ العراقي الطويل، والتأمل في التحوّلات اللغوية والاجتماعية، كما في “قاموس بغداد الجديد”. ويعزّز من ذلك استخدام تقنيات سردية متنوّعة، من اليوميات المباشرة والحوار البوليفوني إلى لحظات التأمل الذاتي.

بهذا المزيج، تُحقّق اليوميات توازناً نادراً بين الصدق العاطفي والعمق الفكري، مقدّماً شهادة لا توثّق فقط لحظة حرجة في تاريخ العراق، بل تُجسّد محاولة إنسانية جادة للعثور على معنى في فوضى الخراب، ولإعادة تخيّل العلاقة بين الذات والمكان في زمنٍ تتصارع فيه الرؤى والذاكرات.

الناشر

Avatar photo

لؤي عبد الإله

لؤي عبد الإله كاتب عراقي وُلد في 2 كانون الثاني 1949 في بغداد. قضى سنوات دراسته الابتدائية والإعدادية متنقلاً مع أسرته بين قضاء الحويجة في محافظة كركوك، ومنطقتي أبو غريب والزعفرانية الأولى الزراعيتين، وذلك بسبب تنقل والده عبدالاله أحمد محمد الذي كان يعمل موظفاً في وزارة الزراعة.
أهم هذه المحطات كانت تلك التي قضاها في الزعفرانية الأولى، على أطراف بغداد، وهي منطقة تقع على ضفاف نهر دجلة وتحيط بها من كل جانب بساتين النخل والحمضيات. وفي ثانوية جسر ديالى أنهى دراسته الثانوية، وكان الوصول إليها يتطلب ركوب الباص من وسط بغداد إلى منطقة المدائن.
وقد تشكلت له خلال سنته الإعدادية مجموعة صداقات قائمة على القراءة في مختلف المجالات، وتبادل الكتب والمقالات، وكان للأستاذ الراحل محمود الريفي دور كبير في توجيهه نحو الأدب والفلسفة خلال عامَي 1964-1965.
بعد أن أنهى دراسته الجامعية وحصوله على بكالوريوس في الرياضيات من كلية العلوم / جامعة بغداد، خدم لعامٍ واحد في الجيش، ثم عُيّن مدرساً للرياضيات في ثانوية العطيفية حتى عام 1976، حيث سافر ضمن بعثة تعليمية عراقية إلى الجزائر، وكان من المقرر أن يعود إلى العراق في عام 1980 بعد انتهاء إعارته، لكنه قرر البقاء في الجزائر والعمل بموجب عقد شخصي كمدرس للرياضيات في معهد للمعلمين بمدينة وهران.
نشر أول قصة قصيرة له في مجلة الآداب اللبنانية عام 1983 تحمل عنوان "طيور السنونو".
انتقل لؤي عبد الإله إلى لندن عام 1985، حيث عمل في عدة مجالات منها التعليم والترجمة.
ظل لؤي عبد الإله منذ وصوله إلى لندن عام 1985 يعمل في مجالَي الترجمة وتدريس الرياضيات أولاً في معاهد مسائية مختلفة، ثم بدأ قبل حوالي عشرين سنة بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في معهد سواس وجامعة ويستمنستر وجامعة أغا خان.
منذ أواخر الثمانينيات وحتى الآن، نُشرت له مقالات أدبية وفكرية وقصص قصيرة في عدد من الصحف العربية مثل "الحياة"، و"الشرق الأوسط"، و"العرب"، و"القدس العربي"، كما نُشرت أعماله في مجلات أدبية متعددة مثل "الآداب" اللبنانية، و"الكرمل"، و"الناقد" التي كان يصدرها رياض الريس في لندن.
صدرت له في دمشق الأعمال التالية:
• "العبور إلى الضفة الأخرى" (مجموعة قصصية)، عام 1992، عن دار الجندي.
• "أحلام الفيديو" (مجموعة قصصية)، عام 1996، عن دار الجندي.
• "رمية زهر" (مجموعة قصصية)، عام 1999، عن دار المدى.
• "خيانة الوصايا" (ترجمة)، دراسات نقدية لميلان كونديرا، عام 2000، عن دار نينوى.
• "كوميديا الحب الإلهي" (رواية)، عام 2008، عن دار المدى.
• "لعبة الأقنعة" (مجموعة قصصية)، عام 2008، عن دار دلمون الجديدة.
• "حين تغيرنا عتبات البيوت" (مقالات)، عام 2021، عن دار دلمون الجديدة.
• " جاذبية الصفر WEIGHTLESSNESS " (رواية)، عام 2023، عن دار دلمون الجديدة.

كما صدر له في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب يوميات بعنوان:
• "مفكرة بغداد: يوميات العودة إلى مسقط الرأس" ، عام 2004