أغاني المدينة الميتة

بطاقة الكتاب

الكاتب: بلند الحيدري
الكتاب: أغاني المدينة الميتة
النوع: شعر
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 95 صفحة

[بلند الحيدري، هذا الشاعر الممتاز الذي أعتبر العديد من قصائده الرائعة أكثر واقعية من كثير من القصائد التي يريد منا المفهوم السطحي للواقعية أن نعتبرها واقعية.]

بدر شاكر السياب 1956.]

[إن بلند شاعر مبدع في أساليبه الجديدة التي حققها وفي طريقته التي لا يقف فيها معه إلَّا شعراء قلائل من العراق.]

عبد الوهاب البياتي -1952

[بلند الحيدري شاعر شاب نظم الشعر محرراً من قيوده القديمة، متأثراً بالتيارات نفسها التي يتأثر بها كتاب الغرب، على أن هذه التيارات قد تسربت إلى نتاجه تسرباً تلقائياً. كان شعره كله تشاؤمياً، شأنه في ذلك شأن غيره من الشعراء المعاصرين. أن الذي يميز شعر بلند الحيدري عن شعر معاصريه هو أن قصائده تنفذ إلى صميم فكر القارئ حيث تبث جذورها لتثمر ثمراتها بعد حين. إنها قصائد صادقة، بعيدة عن المبالغة وعن الشعور المصطنع، جمالها الشعري عميق وذو أثر بعيد.

إن شعره يعبر عن الشعور بالخيبة الذي يمتاز به العصر الحديث، وهذا التعبير هو أصدق من قصائد الحماسة المتعمدة التي ينظمها الشعراء السياسيون حيث يهاجمون جميع الناس لجميع الاسباب.]

دزموند ستيورت 1954 –

[ومن مميزات شعر بلند الحيدري أنه بعكس أكثر ما تنتج المطابع من كلام موزون وسخافات مقفاة، شعر صور، فهو كالفنان الحاذق لا يلقى بالألوان على لوحته جزافاً ولا يرسل الخطوط عليها أني اتجهت، إنه يورد تفاصيله مرتبطة متماسكة فتنمو القصيدة بين يديه نمواً من الداخل ككل الاعضاء الحية، وإذا بها في النهاية وحدة متكاملة لها أول ووسط ونهاية كما يقول أرسطو في وصف العمل الفني الصحيح، لا سلسلة من الابيات يتلو الواحد الاخر رغم أنفه، وهذه ميزة هامة لا توجد الا في القليل من الشعر المعاصر

فبينما نجد أن أكثر هذا الشعر كالزخارف السطحية يمكن امتدادها إلى ما لا نهاية بالتكرار المستمر، نجد أن شعر بلند كالصور ذات الاعماق، فيها أضواء وظلال فيها القريب والبعيد، وكلها تستهدف وحدة الموضوع وقوته وبروز جماله. ولذلك لن تستطيع أن ترفع بيتاً واحداً من مكانه في قصائده دون أن تترك فجوة ظاهرة في المعنى والتركيب]

جبرا إبراهيم جبرا 1951.

[يتلاعب بلند بعدد التفاعيل ويوزعها كيفما شاءت شاعريته الفذة، ويحمل الكلمة ويضغطها فتشع وتوحى وتضع القارئ أو السامع في الجو الذي عاشه الشاعر أو عاناه]

فؤاد الخشن – 1952.

Avatar photo

بُلند الحيدري

بلند الحيدري (بلند أكرم الحيدري) أحد "روّاد الشعر العربي الحديث" وأبرز منظّري الحداثة، ولد في عام 1926، في حي "الصابونجية"، بغداد، العراق. ينحدر من عائلة كردية عريقة (آل الحيدري) ذات مكانة دينية واجتماعية في أربيل والسليمانية. عمل والده ضابطا في الجيش العراقي، وكان خاله داوود الحيدري وزيرا للعدل في منتصف الأربعينيات. ع. تلقى تعليمه الأولي في المدارس الدينية، ولم يكمل دارسته المتوسطة.
• عاش فترة مراهقته متشرداً ومتمرداً، يعيش تحت الجسور وينام في الشوارع.
• أسس بلند مع مجموعة من المثقفين الشبان جماعة "الوقت الضائع" عام 1946، وأصدروا مجلتهم "الوقت الضائع" وأسسوا دار نشر صدر عنها ديوان بلند الأول "خفقة الطين".
• عمل محرراً ثقافياً في صحف عراقية مهمة مثل "اليقظة" و"الحرية" في الأربعينيات، و شغل منصب مدير البرامج الثقافية في إذاعة بغداد لفترة.
• غادر العراق أواخر السبعينيات بسبب الضغوط السياسية، وعاش في دمشق، سوريا: لفترة ثم بيروت، لبنان: ولاحقا لندن، بريطانيا: حيث استقر فيها حتى وفاته في 28 يوليو/تموز 1996، لندن، المملكة المتحدة، و دُفن في مقبرة "كارلسبرك" الإسلامية في لندن، بعيداً عن وطنه العراق.
بلند الحيدري شاعر ومنظر للحداثة وناقد، مثّل صوتاً فكرياً عميقاً ومتجدداً في الشعر العربي الحديث. كان تجديده جذرياً، متجاوزاً الشكل إلى المضمون والرؤيا. عُرف بشعره الكثيف المليء بالأسئلة الوجودية المؤرقة وبجرأته في نقض المقدسات الفكرية والاجتماعية.
• رغم أن شهرته لدى الجمهور العريض قد لا تضاهي أقرانه كالسياب أو البياتي، إلا أن تأثيره في الأوساط النخبوية والنقدية والأكاديمية عميق وباقٍ. يُعدّ من أهم المنظرين للحداثة الشعرية العربية، وشعره يمثل وثيقة فكرية وشعرية عن تحولات الإنسان العربي في منتصف القرن العشرين وصراعه مع الوجود والسلطة والتراث.
• بقيت صورته مرتبطة بالمفكّر الشاعر الذي حمل هموم العصر في قصيدة متقدة بالوعي والقلق.
• كُرّم في محافل ثقافية عربية وعالمية، وأُقيمت عنه ندوات ودراسات أكاديمية عديدة بعد وفاته.
ترجمة أعماله
أبرز اللغات التي تُرجمت إليها أعماله:
1. الإنجليزية:
المصدر الرئيسي: ظهر في "موسوعة الأدب العربي الحديث" (تحرير سلمى الخضراء الجيوسي) بترجمات لقصائد مختارة.
مختارات "Modern Arabic Poetry" (تحرير عبد الله الوهيبي وعبد القادر القط) تضمنت قصائد له.
بلند الحيدري والشعر العراقي الحديث "Buland Al- Ḥaidari and Modern Iraqi Poetry" (في هذا الكتاب، ترجم عبد الواحد لؤلؤة ثمانين من أهم قصائد الحيدري.
مجلة "Banipal" (المتخصصة في الأدب العربي المترجم) نشرت قصائد منفردة له.
• دراسات أكاديمية: تُرجمت قصائده في أطروحات ودراسات نقدية عن الحداثة العربية.
2. الفرنسية:
• ظهر في مختارات الشعر العربي الحديث (مثل "أضواء جديدة على الشعر العربي المعاصر" Anthologie de la nouvelle poésie arabe).
• ترجمت قصائد مختارة في دوريات فرنسية متخصصة في الأدب العالمي.
3. الألمانية:
• ورد اسمه وقصائده في مختارات الشعر العربي باللغة الألمانية (تحرير خالد المعالي).
• نُشرت ترجمات في مجلات أدبية ألمانية.
الإسبانية: توجد ترجمات ضمن مختارات عامة للشعر العربي الحديث في إسبانيا وأمريكا اللاتينية.
الفارسية: تُرجمت بعض قصائده نظراً لاهتمامه بالتراث الصوفي المشترك.
التركية: تُرجمت أعماله ضمن مشاريع ترجمة الأدب العراقي والعربي الحديث.
الكردية: نظراً لأصوله الكردية، تُرجمت بعض قصائده إلى الكردية (السورانية والكرمانجية) في إقليم كردستان العراق.
ملاحظات مهمة حول طبيعة الترجمة:
الاعتماد على المختارات: معظم ترجماته ظهرت ضمن مختارات جماعية للشعر العربي الحديث، وليس كدواوين منفردة. استثناءات قليلة قد تكون في ترجمات قصائد مفردة في دوريات.
غياب الدواوين الكاملة: لا توجد - حسب المعرفة المتاحة - ترجمات كاملة لديوان واحد من دواوينه إلى أي لغة أجنبية رئيسية (كالإنجليزية أو الفرنسية) بنفس حجم ترجمات البياتي مثلاً.
التمثيل في الدراسات الأكاديمية: حضور شعره في الجامعات الغربية مرتبط بدراسات الحداثة العربية والنقد الأدبي، حيث تُترجم قصائد لأغراض تحليلية.
دور النخبة الثقافية: معرفة الغرب به تعتمد على المترجمين المتخصصين في الأدب العربي (مثل الجيوسي) والنقاد الذين قدموه في مؤلفاتهم.
مؤلفاته
الدواوين الشعرية:
1. خفقة الطين - (بغداد) - 1946. (يُعد باكورة دواوينه وأحد أوائل دواوين الشعر الحديث في العراق).
2. أغاني المدينة الميتة - (بغداد) - 1951.
3. كانت السماء زرقاء - (بغداد) - 1954.
4. جئتم مع الفجر-شعر- بغداد - 1961.
5. خطوات في الغربة - (بغداد) - 1965.
6. رحلة الحروف الصفر - (بيروت) - 1968.
7. حوار عبر الأبعاد الثلاثة - شعر- بيروت 1972
8. أغاني الحارس المتعب - شعر- بيروت 1973.
9. إلى بيروت مع تحياتي - لندن- 1985
10. أبواب إلى البيت الضيق - لندن- 1990
11. آخر الدرب – القاهرة – 1993
12. دروب في المنفى- القاهرة - 1996
13. الأعمال الشعرية الكاملة - (جمعت غالبية دواوينه، وصدرت في أكثر من طبعة، أولى الطبعات كانت في بيروت والأخيرة في لندن).
الأعمال النثرية (النقدية والفكرية) :
1. الاغتراب في الشعر العربي (نقد) - 1979 (بيروت). (كتاب تأسيسي في نقد الحداثة الشعرية).
2. رحلة الخط عند الفنانين العرب المعاصرين (1980 - دار المستقبل العربي)
3. الحرية في الشعر (نقد) - 1986 (لندن).
4. مقدمات لحداثة الشعر العربي (نقد) - 1991 (لندن).
5. الشعر والتجربة الوجودية (نقد) - (نُشر بعد وفاته).
6. هواجس في الثقافة والحداثة (مقالات فكرية) - (نُشر بعد وفاته).
استمرت عملية نشر بعض مخطوطاته ومقالاته ودراساته النقدية في كتب أو دوريات بعد وفاته.