خراب الدورة الدموية

بطاقة الكتاب

الكاتب: رياض الصالح الحسين
الكتاب: خراب الدورة الدموية
النوع: شعر
القياس: 15سم * 22.5سم
الصفحات: 93 صفحة

بمناسبة عيد ميلاد الشاعر رياض الصالح الحسين في 10 آذار / مارس 1954 تعمل “ألف ياء” على إحياء ذكرى الشاعر وتكريمه من خلال إعادة إصدار أعماله ضمن مشروعها للكتاب المجاني، وهي هنا الأعمال الأربعة المنشورة له، ثلاثة منها في حياته: خراب الدورة الدموية، أساطير يومية، بسيط كالماء.. واضح كطلقة مسدس وعمله الرابع “وعل في الغابة” الذي صدر بعد رحيله بعامين، كدواوين مستقلة، ولاحقاً كأعمال كاملة.

تناول رياض الصالح الحسين (1954-1982) في أعماله موضوعات الوجود الإنساني الهش، الموت، الحب، والفضاء المغلق (الغرفة)، محولاً التفاصيل العادية إلى أساطير يومية تحمل دلالات وجودية وسياسية. لم يكن همّه الرئيسي التسجيل الأيديولوجي المباشر، بل كتابة “سياسة الجسد” اليومية، وكشف التناقضات بين الفرد والسلطة عبر مفردات بسيطة كالرغيف والقبلة والسكين، مع توسيع رقعة الوجع ليشمل قضايا إنسانية كونية في أعماله الشعرية المنشورة.

تشكل أعمال رياض الصالح الحسين الكاملة اليوم مرجعية نقدية وهامة في دراسة الحداثة الشعرية العربية، ليس فقط بسبب تقنياته النصية، بل لقدرته على تحويل المعاناة الشخصية والجسدية إلى بيان إنساني عام. تبقى نصوصه شاهدة على مرحلة زمنية محددة، ومعبرة عن هوية شعرية حاولت تأسيس عدالة جمالية جديدة، تقوم على انتصار التفاصيل الصغيرة على الخطابات الكبرى، مما يمنح إنتاجه استمرارية تتجاوز زمنه الحيوي القصير، ويؤكد على دور الشعر كأداة حياة ومقاومة للعدم.

تبدأ “ألف ياء” هذا الاحتفاء بإصدار الديوان الأول للشاعر “خراب الدورة الدموية

الناشر

Avatar photo

رياض الصالح الحسين

رياض الصالح الحسين (10 آذار / مارس 1954 ـ 20 تشرين الثاني / نوفمبر 1982)، شاعر سوري ولد في مدينة درعا، سوريا، وتوفي في مستشفى المواساة بدمشق، ودُفن في مقبرة مارع، شمال حلب.
عانى من فشل كلوي منذ صغره وأصيب بالصم والبكم ومنعَه ذلك من إكمال دراسته النظامية، فاعتمد على التثقيف الذاتي، وواظب على القراءة والاطلاع بشكل مستقل.
اضطر لممارسة العمل مبكراً في عدة مجالات: عامل في مصنع غزل موظف في مؤسسة الأمالي الجامعية، عامل في ورشة خياطة، موظف في مكتب الدراسات الفلسطينية، صحفي في صحيفة "تشرين" ومصحح لغوي في وزارة الثقافة السورية.
انتقل إلى حلب، وتعرف فيها على مجموعة متنوعة من المثقفين السوريين: علي كتخدا، نذير جعفر، بشير البكر، نبيل سليمان، نجم الدين سمان، حامد بدرخان، هيثم الخوجة، سمر المير، وبدأ كتابة الشعر في العام 1974.
تحول إلى دمشق في هام 1977 وبدأ كتابة قصيدة النثر وانخراط في المشهد الثقافي للعاصمة، وشارك مع مجموعة من الأدباء (خالد درويش، فرج بيرقدار، جميل حتمل، وائل سواح، موفق سليمان، فاديا لاذقاني) في إصدار "الكراس الأدبي"، الذي توقف بعد عدده التاسع، واعتُقل معظم محرّريه، ومنهم رياض نفسه، وتعرّف على كتاب عراقيين مقيمين: هاشم شفيق، مهدي محمد علي، عبد الكريم كاصد.
إرثه وتأثيره:
- يُعدّ من رواد قصيدة النثر في سوريا والعالم العربي الحديث، وترك بصمة مميزة في الشعر العربي المعاصر رغم عمره القصير ورغم ظروفه الصحية والاجتماعية الصعبة. ما زالت أعماله تُعاد طباعتها ودراستها، وتُترجم إلى لغات أخرى، مما يؤكد تميزه الشعري "شاعر كتب حياته قصيدة، ومات تاركاً وراءه صوتاً لا يزال يتردّد في ذاكرة الشعر العربي."

أعماله الأدبية:
1. خراب الدورة الدموية (1979)، وزارة الثقافة، دمشق ـ سورية.
2. أساطير يومية (1980)، وزارة الثقافة، دمشق ـ سورية
3. بسيط كالماء واضح كطلقة مسدَّس (1982)، دار الجرمق، دمشق ـ سورية
4. وعل في الغابة (1983)، وزارة الثقافة السورية، دمشق ـ سورية. صدر بعد وفاته
5. الأعمال الكاملة 2015، منشورات المتوسط، بالتعاون مع مؤسسة نايانيل للثقافة ورابطة الكتاب السوريين
6. تانغو تحت سقف ضيق (2021) – طبعة إنكليزية لمختارات من قصائده، ترجمة: صالح الرزوق، ومراجعة فيليب تيرمان، عن دار نشر The Bitter Oleander Press، نيويورك.